ابراهيم بن عمر البقاعي

168

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وقال الأصفهاني : قال ابن مسعود والضحاك ويحيى بن سلام : مكية وقال ابن عباس رضي الله عنهما ، والحسن ، وعكرمة وقتادة ، ومقاتل . مدنية لكن ابن عباس وقتادة قالا : فيها ثمان آيات مكية : ( إن الذين أجرموا ) إلى آخرها . وقال مقاتل : فيها آية مكية وهي قوله : ( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) . وذكر هبة الله بن سلامة أنها نزلت في الهجرة بين مكة والمدينة : نصفها يقارب مكة ، ونصفها يقارب المدينة . عدد آياتها وآيها ست وثلاثون وفاقأ ، ولا اختلاف في تفصيلها ، ولا شيء فيها مما يشبه الفواصل ولا عكسه . ورويها حرفان ، وهما : نم . مقصودها ومقصودها : شرح آخر الانفطار ، بأنه لا بد من دينونة العباد يوم التناد ، بإسكان الأولياء أهل الرشاد دار النعيم ، والأشقياء أهل الضلال والعناد دار الجحيم ، ودل على ذلك بأنه مربيهم ، والمحسن إليهم بعموم